قصر دبانة
يكشف قصر دبانة جانبًا من الحياة الأرستقراطية في صيدا العثمانية، حيث تلتقي العمارة العربية بالزخارف الشرقية والتفاصيل الحرفية في واحد من أبرز البيوت التراثية في المدينة.
بُني قصر دبانة عام 1721 على يد علي آغا حمود، أحد أعيان صيدا في العهد العثماني، ويُعد من أبرز نماذج العمارة العربية-العثمانية في المدينة. وانتقلت ملكيته لاحقًا إلى عائلة دبانة، التي حافظت عليه لعدة أجيال.
يضم القصر باحة داخلية وغرفًا مزخرفة وعناصر خشبية وحجرية تعكس أسلوب الحياة السكنية الراقية في صيدا خلال تلك الحقبة، ويُستخدم اليوم كمتحف وموقع تراثي مفتوح للزوار.
من دار علي آغا حمود إلى قصر دبانة
شُيّد القصر في الأصل كمسكن خاص لعلي آغا حمود، قبل أن تنتقل ملكيته إلى عائلة دبانة في نحو عام 1800. وظل القصر مرتبطًا بالعائلة وأجيالها المتعاقبة، ليصبح مع مرور الوقت شاهدًا على التحولات الاجتماعية والعمرانية التي عرفتها صيدا خلال العهد العثماني وما بعده.
وقد حافظ القصر على جزء مهم من عناصره الأصلية، بما فيها الباحة المركزية والزخارف والأسقف الخشبية، ما يمنح الزائر صورة ملموسة عن نمط الحياة في بيوت صيدا القديمة.
بيت عربي بروح عثمانية
يتميز القصر بتصميمه المبني حول باحة مركزية، وبالأقواس الحجرية والزخارف الملونة والمقرنصات والأسقف المنحوتة من خشب الأرز اللبناني. ويجمع في تفاصيله بين تقاليد البيت العربي والعناصر المعمارية العثمانية، مع حضور واضح للحرفية المحلية.
- من أبرز البيوت التراثية في صيدا.
- نموذج مميز للعمارة العربية-العثمانية.
- يكشف جانبًا من الحياة الاجتماعية الراقية في المدينة القديمة.
- يضم تفاصيل معمارية وحرفية مميزة.
- تجربة ثقافية داخل النسيج التاريخي لصيدا.





